ملخص كتاب عصر العلم للعبقري احمد زويل

  • الرئيسية
  • ملخص كتاب عصر العلم للعبقري احمد زويل
ملخص كتاب عصر العلم للعبقري احمد زويل

العلم والتعليم هما الاساس فى ربط الثقافات المختلفه وتحقيق التقدم والرخاء  العلم هو الغه الدوليه الاساسيه للعالم وتقدم الدول يرجع الى قوتها العلميه والتكنولوجيه  وفى هذا القرن سوف تحصد المجتمعات المبنيه على العلم  نصيب الاسد من الوضع الاقتصادى العالمى

وكانت النمور الاسيويه كانت له دورا  رئيسيا فى تطورات الاقتصاد العالمى

وفى السنوات الماضيه نشر المجتمع العلمى على مستوى العالم حوالى 3.5 مليون  ورقه بحث شاركت اوروبا فى ذلك بنحو 37% وامريكا  بنسبة 34% ودول  اسيا على المحيط الهادى  بنسبة 22%  ومناطق اخرى من العالم تشكل حوالى 70% الى 80% من سكانه فى الدول  الناميه ساهمت بنسبة 7% من المقالات العلميه

ماذا عن شكل العلاقه بين العلم  والاقتصاد  

الاجابه فى بساطه وحسم ان مساهمة الولايات المتحده فى اجمالى ناتج الاقتصادى العالمى يتراوح ما بين 30% الى 40%  وهى نسبه قابله للمقارنه مع حصتها  فى الناتج العلمى كما ان اجمالى الناتج الاقتصادى فى اوربا نفس النسبه ومثل الولايات المتحده فان مسار اوربا الاقتصادى يوازى مساهماتها فى المجا لات العلميه والتكنولوجيه  ان هذا التوازى او الترابط لا اعتقد انه وليد الصدفه ويجب على الدول الناميه ان تعد منزلها الداخلى اولا ثم البدء فى تفكير جديد وعصرى  كما يجب عليها ان تولى العليم المزيد من الاهتمام الحقيقى والمزيد من الاستثمارفى مجال العلم والتكنولوجيا  ان الدول الناميه لديها علماء قادرون فى الداخل والخارج ولكنها مستمره فى دفع بعض هولاء الى الدول المتقدمه كجزء من ظاهر نزيف العقول

هل البحث عن المعرفه هو من الاساسيات البشريه

ولماذا يبحث البعض فيما يبدو اخرون غير قادرين على التطور

ما هى العوامل الاساسيه لخلق بيئه التطور والتقدم

هذه الرويه مستوحاه من جهد كبار العلماء ومن خبره من اركان العالم عن القوه الحقيقىه فى تطور المجتمعات ودور البحث عن المعرفه

الاحصاءات التاليه الحاله الراهنه للعلوم والتكنولوجيا فى العالم العربى ودور العالم والتكنواوجيا فى تصنيف البلدان والمناطق فى العالم

وفقا لمعهد المعلومات العلميه

بلغ مجموع الاوراق العلميه التى نشرت فى كافة انحاء العالم خلال السنوات الاخيره 3.0 مليون ورقه وكان توزيعها بالنسبه المئويه كما يلى اوروبا 37% امريكا 34%ِ دول اسيا على المحيط الهادى 21%  الهند 2.2%  الكيان الصهيونى  1.3% اما مساهمة العالم العربى الذى يبلغ عدد السكان اكثر من  300مليون  البلدان العربيه بين  صفر %   اليمن 3.%  مصر .3%

انه لمن المدهش ان ينسب البعض اسباب ذللك التخلف الشديد الى نقص الموالرارد فى العالم العربى والاكثر اثاره للدهشه ان المرء يسمع ذلك فى مصر

كما يسمعه فى دول الخليج البالغه الثراء ولا يستطيع المراقب ان يفهم كيف يرى ذلك الثراء فى الحياه اليوميه للناس من سيارات فاخره ومنتجعات وشواطى وقصور ومن استخدام للسلع الا ستهلاكيه الحديثه تكنولوجيا ثم يجد ذلك الحديث  

الايديولوجى الثابت والمكرر حول نقص الموارد

والموكد ان العالم العربى يصنف من بين مناطق العالم الثريه او غير الفقيره كما ان هناك دول تفتقد  الموردالى الى حد كبير وبعضها يفتقدها تماما ولكنها انجزت وتجاوزت ولعل المثال الصينى واليابانى والكورى والماليزى هو الاكثر حضورا فى هذا السياق مما يجعل الحديث عن اسطورة نقص المورد ضربا من الاسترخاء

ليس صحيحا ان الوضع العلمى لمصر والعالم العربى وضع مقبول ذلك ان العالم قد بات فى ادنى درجات السلم الدولى للعلم ولا تقارن اسهاماته باى اسهام لمنطقه اخرى فاعله فى العالم

فنسبة الاميه تزيدعلى 50% وتزيد النسبه بين السيدات الى اكثر من 60% فى بعض البلدان وهى من اعلى النسب فى العالم 

فان فرنسا كانت حتى قرب عام 1800 دوله متخلفه فى اوروبا حتى جاءها نابليون الذى نقلها من عصر الظلمات الى عصر التقدم وقد اسهمت موسسات البحث العلمى فيها والتى تاسست او اعيد تاسيسها فى تحقيق هذه النهضه وكانت

الايكول بلوتيكنيك  والكوليج دى فرانس  والا يكول نورمال سيرير  فى طليعه هذه الموسسات واليوم فان هذه الموسسات هى من المعاهد العالميه المرموقه واما اخر جائزة نوبل فى الفيزيا ء فقد كانت فى واحدة منها

بل ان الولايات المتحده الامريكيه  لم تحقق تلك النهضه العملاقه فى مئات السنين اذا لم يستغرق ذلك الصعود الاسطورى اكثر من نصف قرن  لقد لفت نظرى الى التجربه الامريكيه فى عقد الستينات وكان ذلك عصر جون كينيدى الذى قدر وقرر ان تكون بلاده الاولى فى العالم وان تخطو الى الفضاء بادئه بالقمر

وفى الاحتفال بجائزة نوبل بعيدها المئوى عام 2001م  منذ عام 1901م حتى 1951م كانت الولايات المتحده الامريكيه لا تحتل المرتبه الاولى فى نسبه الحائزين على الجائزه حيث احتلت  المانيا المرتبه الاولى  وبريطانيا المرتبه الثانيه

وفى النصف الثانى من القرن العشرين تغير الوضع تماما 

قادت الولايات المتحده ثوره علميه جباره  خلقت وضعتيها الا ستثنائيه فى خريطة العالم المعاصر 

واحتلت المرتبه الاولى فى العالم فى الحصول على جوائز نوبل وفى اعتقادى ان ذلك لم يناتج نتيجة معجزات ضخمه  او خوارق غير ملموسه بل جاءت ببساطه نتيجه تاسيس قاعده علميه قويه ومتماسكه وفى ظل قيادة فاعله وجوره فى وزن جون كينيدى الذى كانت عقيدته الاساسيه سيادة امريكا على العالم فى العلم والتكنولوجيا والاقتصاد

فعليكم ان تغتنموا العلم وتقدروا العلم والعلماء العلم هو البوابه الاسياسيه للعبور الى ثورة الاقتصاد الكبرا   والارتقاء الى مستوا افضل  واذكر على سبيل المثال الدول الذى ناهضة نهضه علميه واقتصاديه فلا يوجد نهضه اقتصاديه

بدون نهضه علميه والدول الذى وصلت ومضت فى الطريق الصحيح الى العلم  مثل

الصين  وكوريا الجنوبيه  وسنغافوره  وماليزيا  والهند  وايرلندا  

فالوصل للقمه ليس من السهل  فلا بد ان نحارب من اجل العلم والتعلم والمعرفه والتطوير 

والوصول الى القمه ليس مستحيلا   وخير دليل على ذلك هذه الدول الذى انجزات طفره علميه واقتصاديه كبيره